فرع العقاقير والنباتات الطبية

 فرع العقاقيروالنباتات الطبية

تأسس فرع العقاقير والنباتات الطبية مع بداية تأسيس كلية الصيدلة  بشكل مستقل ليصبح احد أهم فروع كلية الصيدلة والذي يقوم بمهام عديدة منها : –

1-    التدريس النظري والعملي لمادة العقاقير والنباتات الطبية للمراحل الدراسية الثانية والثالثة

2-    يقوم الفرع بالتدريب الحقلي ومشاهدة النباتات الطبية من خلال الحديقة النباتية الطبية

3-   يقوم الفرع بإعداد دورات تدريبية للخريجين والباحثين والعشابين من خلال برنامج التعليم المستمر

4-    يقوم الفرع بإعداد ندوات علمية سنوية خاصة بالأعشاب الطبية.

 

رؤية الفرع:

هي تحديد الادوية التي مصدرها المواد الطبيعية وليس الادوية الصناعية وكذلك تحديد الادوية النصف مصنعة اي التي تستخلص من النباتات والمنتجات الحيوانية ويجرى عليها تفاعل كيميائي بسيط .

رسالة الفرع:

  هي توعيــــــة المجتمع بالطرق التي يجب استعمال الاعشــــــاب بها كأن تكون مفحوصة ومعلومة التركيز حيث يوجد دستور ادوية عشبيـــة يثبت فية كمية العشب التي ممكن تناولها وتركيز  المادة الفعــــــالة الدستوري.

الاهداف:

 هي مساعدة المجتمع على التخلص من الجهل فيما يتعلق بالادوية العشبية وتجنب شراء النباتات الطبية غير المفحوصة.

 

المواد الدراسية المسؤول عنها الفرع:

 

المرحله

اسم الماده

ت

المرحله الثانيه

Pharmacognosy I

1

المرحله الثالثه

Pharmacognosy II,III

2

 

الكادر التدريسي:

 

 

الاختصاص الدقيق

 

 

اسم التدريسي

 

 

ت

نباتات طبيه دكتوراه

هيفاء رشيد محسن

1

 

 

ماجستير صيدلانيات

قاسم علاوي بدر

2

مركبات طبيعيه ثانويه

دكتوراه

سلام احمد عبد

3

كيمياء عضويه

ماجستير

لمياء صالح مهدي

4

 

عقاقيرونباتات طبيه

ماجستير

استبرق حسين ناصر

5

 

مختبرات الفرع:

ت

اسم المختبر

المرحله

1

مختبر رقم3 

المرحله الثانيه والثالثه

 

 

الحديقة العشبية:

تم استحداث الحديقة النباتية التابعة الى فرع العقاقير والنباتات الطبية وذلك الى اهميتها في انتاج النباتات الطبية للاستفادة منها من خلال اجراء بحوث للطلبة واستخلاص المواد الفعالة منها عمليا في المختبر ومن خلال اجراء التجارب على المستخلصات في ادخالها كمادة علاجية للتطبيقها على المرضى ضمن البوث في الفريق البحثي التابع للفرع وكان لها الاثر الواضح على تسريع فهم الطالب للمادة النظري وانزالها حيزالتطبيق بما يعود ذلك بالفائدة للمؤسسات الصحية والمجتمع .